مجمع البحوث الاسلامية
653
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
للمسلمين ، واثنتان ( 6 و 7 ) إدانة لأهل الكتاب ، واثنتان ( 4 و 5 ) تبشير وإنذار ، وواحدة ( 3 ) قصّة . رابعا : أسند الحظّ في ( 1 ) و ( 2 ) إلى ( الأنثيين ) ، ولم يسند إلى الذّكر ، وحظّه ضعف حظّ الأنثى من الإرث ، تأكيدا لفضلها والاهتمام بها في الميراث ؛ إذ كانت لا تورّث في الجاهليّة ولأنّ الأصل في تقسيم الإرث أقلّ السّهام ، فإذا كان الإرث بين الأولاد ذكرا وأنثى فأقلّ السّهام سهم الأنثى . أنظر « أن ث » و « ور ث » . ولو توهّم أحد أنّه لو قال : ( لأنثى نصف الذّكر ) كان أبين وأقصر فيدفعه أنّه موهم لما لا ترضى به النّساء ! ! خامسا : وصف الحظّ في ( 3 ) و ( 4 ) بالعظمة ، وهو قسمان : وصف باطل في ( 3 ) وصفه به الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ، يريدون صاحبه ، أي قارون ؛ ووصف حقّ في ( 4 ) ، وصفه به اللّه ، يريد به دفع السّيّئة بالحسنة . سادسا : نفي الحظّ في ( 5 ) عن الكافرين في الآخرة بإرادة اللّه ، وعن اليهود في ( 6 ) ، والنّصارى في ( 7 ) بنسيان حظّ مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ * في الدّنيا .